الأربعاء، 19 يونيو 2013
الأحد، 16 يونيو 2013
معنى كلمة البركة في اللغات السامية لبيان خطأ المشرف النصراني
الصورة التي أمامكم مأخوذة من أحد المنتديات النصرانية الكبيرة؛ وهذا الموضوع هو لأحد مشرفي هذا المنتدى!
وهو هنا يزعم أن كلمة بركة في الترجمات العربية هي كلمة عبرية ومع الأسف لم تترجم؛ ويزعم أنها عبرية وليست من أساسيات اللغة العربية؛ وأن القواميس العربية "ترجمتها" إلى النماء والزيادة والإكثار.
هذا الكلام المضحك يوضح لك ويبين أن هؤلاء الأقزام لا هم عرفوا العربية ولا العبرية ولا قرأوا كتاباً في علم اللغات السامية؛ بل أكاد أقسم أنهم لم يرجعوا لمعنى الكلمة في المعاجم العبرية!
لأنهم لو رجعوا للكتب التي تتحدث عن علم اللغات السامية لعلموا أن العربية والعبرية تجمعهما أوجه شبه كثيرة وتشتركان في كثير من الكلمات وذلك لكونهما من عائلة واحدة ألا وهي عائلة اللغات السامية التي تضم لغات عدة منها العربية والعبرية والجعزية والمندائية والآرامية والسريانية.
ولو أن هذا القزم رجع لمعجم واحد من معاجم اللغة العبرية لعلم أن هذه الكلمة من الكلمات المشتركة بين اللغات السامية؛ وأنا أساعده في ذلك وأعرض له ما جاء في أحد المعاجم المشهورة وهم معجم Enhanced Brown-Driver-Briggs Hebrew and English Lexicon وفيه :
בִּרָכָה
n.f. blessing
Arabic بَرَكَةٌ (barakatun)
Ethiopic በረከት (barakat)
Aramaic בִּרְכָּא,
ܒܽܘܪܟܬܳܐ (burkto)
وترجمته:
براخا: بركة "اسم مؤنث".
في اللغة العربية بَرَكَةٌ.
في الأثيوبية بركات.
في الآرامية بِركا.
في السريانية بُركتو.
فلو أنك أجهدت نفسك قليلاً لعلمت هذا جيداً؛ ولتبين لك وجودها في الآرامية والسريانية والأثيوبية بالإضافة إلى العربية والعبرية؛ ولما زعمت أنها عبرية فحسب؛ بل هي أصلية في كل اللغات السامية.
أتمنى أن تراجع ما كتبتَ وتصلحه.
وهو هنا يزعم أن كلمة بركة في الترجمات العربية هي كلمة عبرية ومع الأسف لم تترجم؛ ويزعم أنها عبرية وليست من أساسيات اللغة العربية؛ وأن القواميس العربية "ترجمتها" إلى النماء والزيادة والإكثار.
هذا الكلام المضحك يوضح لك ويبين أن هؤلاء الأقزام لا هم عرفوا العربية ولا العبرية ولا قرأوا كتاباً في علم اللغات السامية؛ بل أكاد أقسم أنهم لم يرجعوا لمعنى الكلمة في المعاجم العبرية!
لأنهم لو رجعوا للكتب التي تتحدث عن علم اللغات السامية لعلموا أن العربية والعبرية تجمعهما أوجه شبه كثيرة وتشتركان في كثير من الكلمات وذلك لكونهما من عائلة واحدة ألا وهي عائلة اللغات السامية التي تضم لغات عدة منها العربية والعبرية والجعزية والمندائية والآرامية والسريانية.
ولو أن هذا القزم رجع لمعجم واحد من معاجم اللغة العبرية لعلم أن هذه الكلمة من الكلمات المشتركة بين اللغات السامية؛ وأنا أساعده في ذلك وأعرض له ما جاء في أحد المعاجم المشهورة وهم معجم Enhanced Brown-Driver-Briggs Hebrew and English Lexicon وفيه :
בִּרָכָה
n.f. blessing
Arabic بَرَكَةٌ (barakatun)
Ethiopic በረከት (barakat)
Aramaic בִּרְכָּא,
ܒܽܘܪܟܬܳܐ (burkto)
وترجمته:
براخا: بركة "اسم مؤنث".
في اللغة العربية بَرَكَةٌ.
في الأثيوبية بركات.
في الآرامية بِركا.
في السريانية بُركتو.
فلو أنك أجهدت نفسك قليلاً لعلمت هذا جيداً؛ ولتبين لك وجودها في الآرامية والسريانية والأثيوبية بالإضافة إلى العربية والعبرية؛ ولما زعمت أنها عبرية فحسب؛ بل هي أصلية في كل اللغات السامية.
أتمنى أن تراجع ما كتبتَ وتصلحه.
Résumé
bloggeradsenseo
الجمعة، 14 يونيو 2013
عثمان بن عفان يأمر بحرق العهد القديم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع بالطبع لا يخص خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذي النورين عليه السلام؛ وإنما يخص معلومة تعز معرفتها عند قساوسة وكهنة، فما بالنا بالعامة والدهماء من النصارى اذاً ؟؟
شبهة قديمة حديثة طالما رددها قساوسة النصارى في كتبهم، في مباحثاتهم، حتى عوامهم في الحوارات العادية مع المسلمين يرددونها وكأنهم رضعوها او تربوا عليها ومجملها " ان الخليفة عثمان بن عفان عليه السلام حرق وتخلص من كل المصاحف المخالفه وأقر مصحفه "، هكذا يرددونها، ورردنا عليها قديماً وحديثاً، ولا يكاد يخلو كتاب تفسير، أو في علوم القرآن الكريم حتى تم الرد عليها فيه، حتى تم العصف بها، ولم يتبقى منها سوى الذكريات، وعلى المستوى الشخصى تناولتها هنا
المهم، ان مردد الشبهة النصراني ان كان يتعبر هذا مطعن في القرآن الكريم، فإنه لا يعلم أنه عين ما حدث لكتابه، وأنه جدلاً يمكننا ان نقول لهم، اننا على درب كتابهم سرنا، مستخدمين معهم نفس منطقهم الذي يؤمنون به القائل :
الإنجيل المنسوب لمتى الأصحاح السابع:
3 وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟
كل من قرأ عن نص العهد القديم يعرف معلومة جيداً وهي ان العهد القديم قبل ظهور نصه القياسي المعروف بإسم النص الماسوري أو Masoretic Text
والمنسوب لتقليد جماعة الماسوريين كان عبارة عن عدة نصوص لم تكن موحدة، بها ما بها من الاختلافات، فكان عمل هؤلاء ان وحدوا هذه النصوص في نص واحد منتخب من بين النصوص المختلفة الموجودة، مع ضبطهم للنص من خلال وضع الحواشي وعلامات الضبط والحركات فوق الأحرف لظبط طريقة النطق، وبعض التعديلات النحوية، برغم انه مازال فيه الكثير الأخطاء النحوية !!!!! [1]
حتى ما إنتهوا من عملهم هذا حتى تخلصوا من كل المخطوطات القديمة والتي كانت تخالف ما قاموا به
وهذا ما سنستعرضه بعدة مصادر لا دخل لأمة الإسلام بها
بداية مع الدكتور صموئيل يوسف :
الترجمة :
وفي نهاية هذا الوقت، إختفت جميع المخطوطات العبرية بإستثناء المخطوطات الماسورية فقط، وفي الحقيقة من دمرها هم التلموديين والماسوريين.
الترجمة :
كان اوريجانوس وجيروم يصدقون الخرافة القائلة بإعتناء اليهود في اعدادهم لمخطوطات العهد القديم ، فلم يكونوا يعرفوا ان اليهود قاموا يإتلاف جميع المخطوطات المخالفة ...... وقد اتبع الاسلام نفس طريقة اليهود، فك النسخ المختلفة للقرآن تم تدميرها، لذلك تم بقاء نسخة واحدة .
وهنا أود التعليق على كلام شامير الذي من الواضح انه غير متبحر في الدراسات الإسلامية ولا تايخ نص القرآن الكريم نفسه، ولكن ما علينا من هذا الا انه راى ان نفس ما مر به القرآن الكريم هو نفسه ما فعله اليهود مع العهد القديم
اي انه كما حرق عثمان ابن عفان كل المصاحف المخالفة كما تقول الشبهة
فهو قد قلد اليهود حينما دمروا كل النسخ والمخطوطات المخالفة حتى ظهر نص واحد موحد متفق عليه في النهاية
فعلى طارح الشبهات ان يعرف كتابه وتاريخه قبل أن يتكلم
فرضي الله عن ذي النورين عثمان بن عفان الذي تشرف الموضوع بأن ذكر فيه أسمه
وعن الصديق ابي بكر، والفاروق عمر، وأسد الله الغالب علي بن ابي طالب، أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
_____________________________
[1] راجع على سبيل المثال :
أخطاء نحوية ولغوية في الكتاب المقدس - الجزء الأول
http://old-criticism.blogspot.com/2012/01/1.html
أخطاء نحوية ولغوية في الكتاب المقدس - الجزء الثاني
http://old-criticism.blogspot.com/2012/02/2.html
أخطاء نحوية ولغوية في الكتاب المقدس - الجزء الثالث
http://old-criticism.blogspot.com/2013/06/blog-post_10.html
[2] المدخل إلى العهد القديم
[3] http://www.biblebelievers.org.au/masorete.htm
[4] http://www.apologeticspress.org/APContent.aspx?category=13&article=1231
[5] http://www.israelshamir.net/shamirReaders/english/Shamir--Translating-the-Bible-into-Hebrew.php
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع بالطبع لا يخص خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذي النورين عليه السلام؛ وإنما يخص معلومة تعز معرفتها عند قساوسة وكهنة، فما بالنا بالعامة والدهماء من النصارى اذاً ؟؟
شبهة قديمة حديثة طالما رددها قساوسة النصارى في كتبهم، في مباحثاتهم، حتى عوامهم في الحوارات العادية مع المسلمين يرددونها وكأنهم رضعوها او تربوا عليها ومجملها " ان الخليفة عثمان بن عفان عليه السلام حرق وتخلص من كل المصاحف المخالفه وأقر مصحفه "، هكذا يرددونها، ورردنا عليها قديماً وحديثاً، ولا يكاد يخلو كتاب تفسير، أو في علوم القرآن الكريم حتى تم الرد عليها فيه، حتى تم العصف بها، ولم يتبقى منها سوى الذكريات، وعلى المستوى الشخصى تناولتها هنا
المهم، ان مردد الشبهة النصراني ان كان يتعبر هذا مطعن في القرآن الكريم، فإنه لا يعلم أنه عين ما حدث لكتابه، وأنه جدلاً يمكننا ان نقول لهم، اننا على درب كتابهم سرنا، مستخدمين معهم نفس منطقهم الذي يؤمنون به القائل :
الإنجيل المنسوب لمتى الأصحاح السابع:
3 وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟
كل من قرأ عن نص العهد القديم يعرف معلومة جيداً وهي ان العهد القديم قبل ظهور نصه القياسي المعروف بإسم النص الماسوري أو Masoretic Text
والمنسوب لتقليد جماعة الماسوريين كان عبارة عن عدة نصوص لم تكن موحدة، بها ما بها من الاختلافات، فكان عمل هؤلاء ان وحدوا هذه النصوص في نص واحد منتخب من بين النصوص المختلفة الموجودة، مع ضبطهم للنص من خلال وضع الحواشي وعلامات الضبط والحركات فوق الأحرف لظبط طريقة النطق، وبعض التعديلات النحوية، برغم انه مازال فيه الكثير الأخطاء النحوية !!!!! [1]
حتى ما إنتهوا من عملهم هذا حتى تخلصوا من كل المخطوطات القديمة والتي كانت تخالف ما قاموا به
وهذا ما سنستعرضه بعدة مصادر لا دخل لأمة الإسلام بها
بداية مع الدكتور صموئيل يوسف :
[2]
[3]
الترجمة :
وفي نهاية هذا الوقت، إختفت جميع المخطوطات العبرية بإستثناء المخطوطات الماسورية فقط، وفي الحقيقة من دمرها هم التلموديين والماسوريين.
[4]
الترجمة :
بعدما نسخ الماسوريين مخطوطاتهم، قاموا بإتلاف النسخ القديمة
[5]
الترجمة :
كان اوريجانوس وجيروم يصدقون الخرافة القائلة بإعتناء اليهود في اعدادهم لمخطوطات العهد القديم ، فلم يكونوا يعرفوا ان اليهود قاموا يإتلاف جميع المخطوطات المخالفة ...... وقد اتبع الاسلام نفس طريقة اليهود، فك النسخ المختلفة للقرآن تم تدميرها، لذلك تم بقاء نسخة واحدة .
وهنا أود التعليق على كلام شامير الذي من الواضح انه غير متبحر في الدراسات الإسلامية ولا تايخ نص القرآن الكريم نفسه، ولكن ما علينا من هذا الا انه راى ان نفس ما مر به القرآن الكريم هو نفسه ما فعله اليهود مع العهد القديم
اي انه كما حرق عثمان ابن عفان كل المصاحف المخالفة كما تقول الشبهة
فهو قد قلد اليهود حينما دمروا كل النسخ والمخطوطات المخالفة حتى ظهر نص واحد موحد متفق عليه في النهاية
فعلى طارح الشبهات ان يعرف كتابه وتاريخه قبل أن يتكلم
فرضي الله عن ذي النورين عثمان بن عفان الذي تشرف الموضوع بأن ذكر فيه أسمه
وعن الصديق ابي بكر، والفاروق عمر، وأسد الله الغالب علي بن ابي طالب، أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
_____________________________
[1] راجع على سبيل المثال :
أخطاء نحوية ولغوية في الكتاب المقدس - الجزء الأول
http://old-criticism.blogspot.com/2012/01/1.html
أخطاء نحوية ولغوية في الكتاب المقدس - الجزء الثاني
http://old-criticism.blogspot.com/2012/02/2.html
أخطاء نحوية ولغوية في الكتاب المقدس - الجزء الثالث
http://old-criticism.blogspot.com/2013/06/blog-post_10.html
[2] المدخل إلى العهد القديم
[3] http://www.biblebelievers.org.au/masorete.htm
[4] http://www.apologeticspress.org/APContent.aspx?category=13&article=1231
[5] http://www.israelshamir.net/shamirReaders/english/Shamir--Translating-the-Bible-into-Hebrew.php
Résumé
bloggeradsenseo
الثلاثاء، 11 يونيو 2013
إشكاليات الاسم موشى في رواية سفر الخروج
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:
يبدأ سفرُ الخروجِ في الإصحاح الثاني بسرد قصةِ ولادةِ موسى عليه السلام من رجل وامرأة لاويين؛ ثم تضعه أمه على حافة النهر، فيصل الطفلُ قريباً من قصرِ الفرعون، فتأمر ابنةُ فرعون جاريتها أن تأتيها به، ثم تودع بنت فرعون
الطفل عند امرأة من العبرانيين حتى يكبر وتعود به إلى بنت فرعون، فتدعو اسمه موشى
قائلة إني انتشلته من الماء.
ونص التسمية جاء في خروج 2: 10 ويقول:
וַיִגְדַּ֣ל הַיֶּ֗לֶד וַתְּבִאֵ֨הוּ֙ לְבַת־פַּרְעֹ֔ה וַֽיְהִי־לָ֖הּ לְבֵ֑ן וַתִּקְרָ֤א שְׁמוֹ֙ מֹשֶׁ֔ה וַתֹּ֕אמֶר כִּ֥י מִן־הַמַּ֖יִם מְשִׁיתִֽהוּ
ويترجم كالآتي:
وكبر الولد وجاءت به إلى
ابنة فرعون؛ فأصبح لها ابناً، ودعت اسمه موشى מֹשֶׁה "موشى" وقالت لأني من الماء انتشلته מְשִׁיתִֽהוּ
"مِشِيتِهو"
فهنا ابنة فرعون تقول أنا أنتشلته
"مشيتهو" فلذلك أسميه موشى؛ وهذه الطريقة في التسمية هي السائدة في
العهد القديم كما هو معروف.
خلال هذه القصة نتوقف عند نقطتين مهمتين:
1- كيف تسمي
ابنة فرعون مصر الولد الذي تتبناه باسم عبري؟!
2- هل الاسم
موشى مناسب لسياق التسمية؟!
أولاً: لا يمكن أن يتخيل أحد أن ابنة الفرعون ستسمي
الولد الذي سيعيش في قصرها وسيصير كابن لها = تسميه باسم عبري؛ فالمنطقي أن تسميه
باسم مصري.
وللخروج من هذا المأزق اقترح البعض أن يكون من سمى
الولد بهذا الاسم هي أم الولد وليست بنت فرعون؛ وبالتالي يكون منطقياً أن يكون
اسمه بلغة الأم أي عبري؛ وهذا الكلام خاطئ لأن النص واضح في أن من أطلق الاسم هو
نفسه من انتشل الولد من الماء وبالطبع المنتشِل لم يكن أخت موسى ولا أمه.
والعلماء اليوم يجمعون كما يقول هاميلتون على أن
اسم الولد لابد أن يكون مصريا ويرجح أغلبهم أن يكون مشتقاً من كلمة مس والتي تعني
ولد في اللغة المصرية القديمة فيقول فيكتور هاميلتون:
The consensus today
is that “Moses” goes back to an Egyptian root ms “child,” mss “to be
born.”[1]
الترجمة:
الإجماع اليوم على أن "موسى" يرجع لجذر
مصري وهو مس "ولد" مسس "يلد".
وجاء في التعليق الهامشي لترجمة NET ما
نصه:
The naming provides
the climax and summary of the story. The name of “Moses” (מֹשֶׁה, mosheh)
is explained by “I have drawn him (מְשִׁיתִהוּ, méshitihu)
from the water.” It appears that the name is etymologically connected to the
verb in the saying, which is from מָשָׁה (mashah,
“to draw out”). But commentators have found it a little difficult that the
explanation of the name by the daughter of Pharaoh is in Hebrew when the whole
background is Egyptian (U. Cassuto, Exodus,
20).[2]
الترجمة:
"الاسم موسى "מֹשֶׁה موشى"
شرح بـ "أنا انتشلته מְשִׁיתִהוּ
مِشِيتِهو من الماء" فيبدو أن الاسم مرتبط
اشتقاقيا من الفعل المذكور والمأخوذ من الجذر מָשָׁה "ينتشل"
لكن قد وجد المفسرون قليلاً
من الصعوبات في توضيح كيف يمكن لابنة فرعون أن تعطي الولد اسماً عبرية في حين
الخلفية كلها مصرية!"
ثانيا: هل الاسم موشى مناسب لسياق التسمية؟
كما ذكرنا فإن النص يقول أن ابنة فرعون أطلقت عليه
الاسم موشى لأنها انتشلته من الماء؛ والتشابه كبير بين كلمة موشى وفعل مِشِيتِهو الذي
يعني انتشلته وهو من الجذر מָשָׁה "مَشا" أي انتشل؛ ومن خلال هذه
القصة يتضح أن الاسم موشى يجب أن يعني منتشَل في صيغة اسم المفعول، وهو ما قد يقع
ببال أغلب غير العارفين للعبرية؛ وقد زعم ذلك التفسير التطبيقي للكتاب المقدس
فيقول:
"ولما كبر الولد، ردته إلى ابنة فرعون فتبنته
ودعته موسى (ومعناه منتشَل)"[3]
وهذا غير صحيح إذ إن كلمة موشى מֹשֶׁה
تعني المنتشِل في صيغة اسم الفاعل وليس اسم المفعول
كما يتطلب سياق القصة؛ واسم المفعول هو מָשׁוּי ويعني
المنتشَل هو الصحيح وفقاً للسياق.
يقول هاميلتون:
In Hebrew the proper name “Moses” is
a Qal active participle (masculine/singular) of the verb māšâ “to draw (out),” and hence is to be
translated as “drawer out” or “he who draws out.” ...If such were the case, we would
expect the name given to the infant by the daughter of Pharaoh to be, not mošeh “he who draws out,” but māšūy “He who is drawn out,” i.e., a participle
that is passive in form.[4]
في العبرية الاسم موسى هو اسم فاعل مجرد "مفرد
مذكر" من الفعل مشا "ينتشل" فالاسم يجب أن يترجم المنتشِل أو الشخص
الذي ينتشِل؛ وبالتالي فنحن كنا نتوقع أن يكون الاسم المعطى للطفل ليس موشى بل ماشوي
"المنتشَل" أي اسم مفعول.
وجاء في A Handbook on Exodus׃
She
named him Moses, probably an Egyptian name based on
the Egyptian mose, meaning “son of.”
But as the 2:10 TEV footnote
points out, Moses sounds like the
Hebrew for “pull out.” The Hebrew form of the name is Mosheh, a participle meaning “one who pulls out” rather than “one
who is pulled out,” which would be mashuy.[5]
الترجمة:
"ودعت اسمه موسى؛ ربما هو اسم يرجع للجذر المصري موس
ويعنى ابن؛ لكن وفقاً للتعليق الهامشي لترجمة TEV على النص ويشير إلى
أن الاسم يشبه "انتشل" في اللغة العبرية، الصيغة العبرية للاسم موشى هي
اسم فاعل ويعني "الشخص الذي ينتشل" وليس "الشخص المنتشَل"
والذي تعني ماشوي".
ويقول J.
K. Hoffmeier في دائرة
المعارف العالمية القياسية للكتاب المقدس:
It might be expected
that Moses’ name would appear in the passive form since he was “drawn out” of
the water. In fact it is written in the active voice (mōšeh).[6]
الترجمة:
"كان متوقعاً أن يظهر اسم موسى في صيغة اسم
المفعول حيث إنه منتشَل من الماء، في الحقيقة الاسم موجود في صيغة اسم الفاعل موشى".
وفي التعليق الهامشي على النص في ترجمةNET نقرأ:
the Hebrew spelling
of the name is the form of the active participle (“the one who draws out”); to
be a precise description it should have been spelled מָשׁוּי (mashuy),
the passive participle (“the one drawn out”).[7]
الترجمة:
"الهجاء العبري للاسم يعطينا صيغة اسم الفاعل
"الشخص الذي ينتشِل" لكن الاسم
بصورة دقيقة كان يجب أن يكون מָשׁוּי
ماشوي، أي في صيغة اسم المفعول ليكون المعنى "الشخص المنتشَل".
وخلاصة كل هذه الاقتباسات أن الرواية بها عدة
مشكلات وهي:
1-
لا
يمكن أن تدعو ابنة فرعون الولد باسم عبري خلافاً لما يزعمه كاتب الرواية.
2-
صيغة
الاسم موشى لا تتوافق مع الرواية وكان يجب أن يكون الاسم ماشوي ليتناسق مع
الرواية.
وهذا الخلل هو نتاج عصور طويلة من التلاعب والتغيير
والتحريف الذي لا يعلم مداه إلا الله وحده سبحانه وتعالى؛ والحمد لله متم النعمة.
[1]
Victor P. Hamilton, "1254 מֹשֶׁה", Theological Wordbook of the Old Testament,
ed. R. Laird Harris, Gleason L. Archer, Jr. and Bruce K. Waltke, electronic ed.
(Chicago: Moody Press, 1999). 530.
[2]
Biblical Studies Press, The NET Bible
First Edition Notes (Biblical Studies Press, 2006). Ex 2:10.
[4]
Victor P. Hamilton, "1254 מֹשֶׁה", Theological Wordbook of the Old Testament,
ed. R. Laird Harris, Gleason L. Archer, Jr. and Bruce K. Waltke, electronic ed.
(Chicago: Moody Press, 1999). 529-30.
[5] Noel
D. Osborn and Howard A. Hatton, A Handbook
on Exodus, UBS Handbook Series (New York: United Bible Societies, 1999).
36.
[6]
The International Standard Bible Encyclopedia,
Revised, ed. Geoffrey W. Bromiley (Wm. B. Eerdmans, 1979–1988). 417.
[7]
Biblical Studies Press, The NET Bible
First Edition Notes (Biblical Studies Press, 2006). Ex 2:10.
Résumé
bloggeradsenseo
الاثنين، 10 يونيو 2013
أخطاء نحوية ولغوية في الكتاب المقدس | ج3 אֶעְבְּרָ֣ה
من المعلوم لدى المبتدئين
فضلاً عن المتوسطين والمتقدمين في دراسة اللغة العبرية أن أحرف الحلق (א - ה - ח - ע) لها خصاص معينة
أهمها أنها لا تقبل التشديد (الداجيش) ولا السكون (الشوا أو الشفا).
وفي ذلك يقول الدكتور ربحي كمال الأستاذ المحاضر للدراسات السامية في
كلية الآداب بجامعة دمشق سابقاً:
ويقول الدكتور سيد فرج
راشد أستاذ اللغات السامية المشارك بجامعة الملك سعود:
"هناك أربعة حروف في
العبرية تنطق من الحلق، ولذلك يطلق عليها الحروف الحلقية وهي الألف والهاء والحاء
والعين א ה ח ע ولهذه الحروف خصائص معينة تميزها عن الحروف الأخرى أهمها:
أ- لا تقبل التشديد مطلقاً
ب- لا تقبل السكون غالباً.
لذلك إذا وقع أحد الحروف
الحلقية في موضع لابد أن يشكل فيه بالسكون، فعندئذ يجب أن يصاحب السكون بجانبه حرك
... ملحوظة:
وتقول ق. اليزابث كندي في
كتابها الذي يدرس على طلاب كلية اللاهوت الإنجيلية في القاهرة:
"الأحرف الساكنة (א ה ח ע) تسمى حروف حلقية
لأنها تنطق من الحلق. والحروف الحلقية تأخذ نوعاً خاصاً من الشوا تسمى الشوا
المركبة"[3]
ويقول الدكتور عوني عبد
الرؤوف:
خلاصة هذا الكلام أن
الأحرف الحلقية لا تشكل بالسكون إلا في حالتين فقط؛ لكن القارئ للعهد القديم يجد
الكلمة אֶעְבְּרָ֣ה
تتكرر عدة مرات في العهد القديم وبها حرف العين مشكلة بالسكون فقط؛ وطبقاً لما
ذكرناه آنفاً فإن هذا خطأ حيث لا يصح أن تشكل العين بالسكون فقط!!
وننتظر الإجابة.
Résumé
bloggeradsenseo
الأربعاء، 5 يونيو 2013
من فتاوى موسى بن ميمون، حكم تعليم التوراة للمسلمين والنصارى
السؤال:
هل يجب أن يمتنع كل أبناء إسرائيل عن تعليم أي شيء
من الوصايا لغير الإسرائيليين؟
الإجابة:
يجوز تعليم الوصايا للنصارى وجذبهم نحو الدين ولا
يجوز شيء من ذلك للإسماعيليين لما قد علمتم من اعتقادهم أن هذه التوراة ليست وحياً
من السماء فإذا أعلموه بشيء من نصوصها وجدوه مخالفا لما ابتدعوه بحسب ما وقع لهم
من اختلاط الأخبار وتشابه المعاني ليس يكون ذلك دليل عندهم على فساد ما بأيديهم بل
يتأولون ذلك بفساد مقدماتهم ويصيروا للرد علينا به بزعمهم ويوهموا كل غر ومن لا
إنباه لا من إسرائيل ويكون ذلك عثرة للإسرائيليين أما الغرل (غير المختونين ويقصد
النصارى) فهم يعتقدوا في نص التوراة أنه هذا بعينه وإنما يغلوا في التفسير الفاسد
ويتأولون ذلك التأويلات المشهورة لهم فإذا نبهوا على التأويل الصحيح قد يمكن
رجوعهم وإن لم يرجعوا إذا ريم برجوعهم فيلس يحدث لنا من ذلك عثرة ولا يجدوا في
نصوصهم خلاف نصوصنا.
Résumé
bloggeradsenseo
لأول مرة: الترجمة العربية لسفر التكوين السبعيني بالمقارنة مع النص العبري والترجمة القبطية
الآن أصبح باستطاعة الجميع مقارنة النص الماسوري مع النص السبعيني للترجمة السبعينية بسهولة ويسر بالغين.
لأول مرة وفقط على مدونة النقد النصي للعهد القديم كتاب: الترجمة العربية لـ سفر التكوين من الترجمة السبعينية اليونانية بالمقارنة مع النص العبري والترجمة القبطية.
إعداد: الراهب إبيفانيوس المقاري.
دير القديس أنبا مقار، برية شيهيت.
للتحميل اضغط هنا.
أو منا هنا
مع جزيل الشكر للأخ الكريم ا/ المهتدي صاحب مكتبة المهتدين
لأول مرة وفقط على مدونة النقد النصي للعهد القديم كتاب: الترجمة العربية لـ سفر التكوين من الترجمة السبعينية اليونانية بالمقارنة مع النص العبري والترجمة القبطية.
إعداد: الراهب إبيفانيوس المقاري.
دير القديس أنبا مقار، برية شيهيت.
للتحميل اضغط هنا.
أو منا هنا
مع جزيل الشكر للأخ الكريم ا/ المهتدي صاحب مكتبة المهتدين
Résumé
bloggeradsenseo
السبت، 18 مايو 2013
كراهية النصرانية للعلم وشعار مدرسة الإسكندرية القديمة
لم يخطأ كلزوس حين ذكر القواعد التي وضعها النصارى؛ ونقلها عنه أوريجانوس (ضد
كلزوس3: 43) وهي: ((هذه هي القواعد التي وضعوها: لا تتركوا شخصا
متعلماً، أو حكيماً، أو عقلانياً يقترب منا، لأن هذه القدرات حسب اعتقادنا هي
قدرات شريرة. أما الجاهل، أو الغبي، أو غير المتعلم، أو الأشخاص الحمقى، فلتتركوهم
يأتوا بجسارة)).
فالكنيسة منذ بدايتها مقرة أنها لا تفضل العقلاء؛ وأنه لا خلاص إلا حينما تغمض عينيك وتتبع يسوع ثم تفهم بعد الإيمان؛ وآمنت الكنيسة منذ البدء أن دينها لن يفهمه أحد إلا بعد أن يؤمن ويرشده الروح القدس.
وكراهية العلم هي عقيدة كتابية منثورة في نصوص كثيرة من الكتاب المقدس بعهديه؛ منها ما جاء في سفر الجامعة 1: 18:
لأن في كثرة العلم كثرة الغم، والذي يزيد علماً يزيد حزناً!!
ولقد تجذرت هذه العقيدة في المفهوم المسيحي في القرون الأولى حتى إن مدرسة الإسكندرية اللاهوتية اتخذت من هذا المعنى شعاراً لها؛ فإنك إن طالعت مجلة "مدرسة الإسكندرية" وهي كما تصف نفسها: "مجلة مسيحية أكاديمية تصدر ثلاث مرات سنوياً عن كنيسة مارجرجس سبورتنج؛ وصورة غلافها:
وبعد عدة صفحات تجد الشعار القديم للمدرسة ومدون عليه أحد نصوص العهد القديم التي تركز على أن الفهم لا يسبق الإيمان أبداً؛ وهي دعوة باطلة؛ فكيف تؤمن بشيء قبل أن تفهمه؟!
شعارها: "إن لم تؤمنوا فلن تفهموا"؛ وأتخيل أن هذه الكنيسة لو أرادت أن تضع اليوم شعاراً على مدرسة سيكون: "إن لم تنجحوا فلن تذاكروا"!!
Résumé
bloggeradsenseo
الاثنين، 13 مايو 2013
كتاب التلمود أصله وتسلسله وآدابه، تأليف الدكتور شمعون مويال
التسميات:
التراث اليهودي
,
كتب وأبحاث
,
مخطوطات وكتب
الأربعاء، 8 مايو 2013
للتحميل: كتاب كفاية العابدين للحاخام إبراهيم بن موسى بن ميمون
كتابة كفاية العابدين.
تأليف: الحاخام إبراهيم بن موسى بن ميمون.
التعريف بالمؤلف هنا.
ومن هو أهم كتبه وأفضلها على الإطلاق؛ وكتبه باللغة العبرية بحروف عبرية.
يضمّ هذا الكتاب عشرة أجزاء وهو أطول من كتاب والده «دلالة الحائرين» بأربع مرات. لم يصلنا هذا الكتاب بأكمله وإنما بحوزتنا قسم منه فقط.
تأليف: الحاخام إبراهيم بن موسى بن ميمون.
التعريف بالمؤلف هنا.
ومن هو أهم كتبه وأفضلها على الإطلاق؛ وكتبه باللغة العبرية بحروف عبرية.
يضمّ هذا الكتاب عشرة أجزاء وهو أطول من كتاب والده «دلالة الحائرين» بأربع مرات. لم يصلنا هذا الكتاب بأكمله وإنما بحوزتنا قسم منه فقط.
التحميل من هنا.
Résumé
bloggeradsenseo
التسميات:
التراث اليهودي
,
كتب وأبحاث
,
مخطوطات وكتب
الاثنين، 6 مايو 2013
شهادة الحاخام إبراهيم بن موسى بن ميمون على وثنية النصرانية وتوحيد الإسلام ... من بطون كتب اليهود
التعريف بالحاخام إبراهيم بن موسى بن ميمون نقلاً عن موقع أصل
اليهود:
وُلد الحاخام إبراهيم أبو المنى ابن الرئيس موسى الميموني في الفسطاط
في مصر عام ١١٨٦م وتوفي عام ١٢٣٧م، عن عمر واحد وخمسين عاماً. نشأ إبراهيم في عالم
متعدد الثقافات حيث تعايش المسلمون واليهود والمسيحيون مع بعضهم البعض وكانوا
يكنّون الاحترام المتبادل. وكان اليهود في مصر يطّلعون على الكتب التي كتبها
الكتاب والعلماء من كل المذاهب في ذلك العصر، مثل كتب أبي نصر الفارابي، وابن سينا
وابن رشد وكانوا يقرؤونها بعمق شديد ليستفيدوا مما جاء فيها.
قبل أن يبلغ العشرين سنة
من عمره صار رئيسَ يهود مصر بعد وفاة والده ومن المعروف أن عائلته استمرت في قيادة
يهود مصر من جيل بعد جيل حتى الجيل الخامس. كان للحاخام إبراهيم ولدان أحدهما داود
الذي خلفه على الرئاسة والأخر كان اسمه عوبديه بالمعنى عبد الله.
ذاع صيت الحاخام إبراهيم بين اليهود في مختلف أرجاء الوطن العربي
وأصبحوا على اتصال دائم معه حيث كانوا يرسلون له الأسئلة المتعلقة بالخلافات
الدينية، والمسائل الشرعية اليهودية والاجتماعية والمسائل العائلية المتعلقة
بالزواج والطلاق وكان يرسل لهم الأجوبة الصحيحة وقد عٌرف عنه بأنه كثير التواضع.
كان الحاخام إبراهيم طبيبا للسلطان الملك الكامل ناصر الدين محمد بن
الملك العادل أبي بكر بن أيوب الذي حكم مصر من ٦١٥ هـ حتى ٦٣٥ هـ (١٢١٨م حتى
١٢٣٨م) بينما كان والده الحاخام موسى بن ميمون طبيباً للسلطان صلاح الدين الأيوبي.
من كتبه:
...
إن الكتاب الأفضل والأهم الذي ألفه الحاخام إبراهيم كان «كتاب كفاية
العابدين» يتكلم عن الشريعة اليهودية وطرق العبادة المثلى. يضمّ هذا الكتاب عشرة
أجزاء وهو أطول من كتاب والده «دلالة الحائري» بأربع مرات. لم يصلنا هذا الكتاب
بأكمله وإنما بحوزتنا قسم منه فقط. انتهى.
نورد إليك الآن ثلاثة اقتباسات فحسب من كتابه "كفاية
العابدين" وهو أفضل وأهم كتبه كما مر في التعريف السابق:
النصارى عباد أوثان:
يقول في صفحة 150:
وإن كنت يا هذا تقيس على ما حرمته الشريعة ومنعت منه مما كان يتعبد به
قبلها فتحرم أنت أيضا بقياسك وتمنع مما تعبد به بعدها مع كونه من قديم سير إسرائيل
بل من مشروعهم فيلزمك على هذا القياس أمور كثيرة لأن يقال لك لم تمتنع من السجود
ولم تمتنع من الوقوف في الصلاة لأن الأمم يقفوا أيضا في صلاتهم ولا تستقبل جهة
أورشليم أيضا لا في جلوس ولا في وقوف لأن النصارى الذين هم عبدة أوثان لا أمم فقط
يستقبلوها.
ويقول في صفحة 156:
وكما نحرم كتابة الوشم التي هي من سير النصارى إلى اليوم، والتفاؤل، والتطاير ونحو ذلك من منهيات التوراة المسطورة، كذلك نحرم التبرك بالماء في أول سنة
النصارى، أو التبرك بدهن البلسان، أو الاستحمام في بئر البلسم الذي بمصر قصد التداوي
أو التبرك؛ لكون ذلك من مشهور عادات النصارى الذين هم عبدة أوثان.
المسلمون موحدون وعبادة الأوثان محرمة عندهم:
يقول في ص 158:
ومن غسل ذراعه وافترض أن يغسل خلف أذنه ويمسح شعر رأسه بالماء
ويستنشق قبل صلاته تشبها بالأمم يمنع من ذلك وينهى عنه لأنه ليس من سير إسرائيل
لا المسطورة ولا المنقولة ولا أطلق القول بأن هذه من عادات الأمم لأن المتمذهبين
بذلك أعني الإسماعيليين موحدون محرمون عبادة الأوثان لكنه لا ضرورة لهذه المشابهة لأن في شريعتنا وسيرنا
كفاية ولا زيادة عليها.
Résumé
bloggeradsenseo
التسميات:
التراث اليهودي
,
مقالات وأبحاث
الأحد، 5 مايو 2013
كتاب الأسطورة والحكاية الشعبية في العهد القديم تأليف د. كارم محمود عزيز
كتاب: الأسطورة والحكاية الشعبية في العهد القديم.
تأليف: د. كارم محمود عزيز.
التحميل من مكتبة المهتدين من هنا.
تأليف: د. كارم محمود عزيز.
التحميل من مكتبة المهتدين من هنا.
Résumé
bloggeradsenseo
التسميات:
كتب وأبحاث
,
مخطوطات وكتب
السبت، 4 مايو 2013
كتاب دماء على صفحات التوراة والتلمود، تأليف عبد الحليم الجميصي
كتاب: دماء على صفحات التوراة والتلمود.
تأليف: عبد الحلـيـم الجمـيـصـي.
للتحميل من مكتبة المهتدين اضغط هنا.
تأليف: عبد الحلـيـم الجمـيـصـي.
للتحميل من مكتبة المهتدين اضغط هنا.
Résumé
bloggeradsenseo
الثلاثاء، 30 أبريل 2013
كتاب مختصر تاريخ اللغة العبرية تأليف حاييم رابين ترجمة أ.د طالب القريشي
كتاب: مختصر تاريخ اللغة العبرية.
تأليف: حاييم رابين.
ترجمة: أ.د طالب القريشي.
المراجعة العلمية: د. رضا الموسوي.
التحميل من هنا.
تأليف: حاييم رابين.
ترجمة: أ.د طالب القريشي.
المراجعة العلمية: د. رضا الموسوي.
التحميل من هنا.
Résumé
bloggeradsenseo
الأحد، 21 أبريل 2013
كتاب: كيف زيَّف اليهود الكتب المقدسة؟ تأليف: موسى الزعبي
التسميات:
كتب وأبحاث
,
مخطوطات وكتب
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)


















