الاثنين، 6 مايو، 2013

شهادة الحاخام إبراهيم بن موسى بن ميمون على وثنية النصرانية وتوحيد الإسلام ... من بطون كتب اليهود


التعريف بالحاخام إبراهيم بن موسى بن ميمون نقلاً عن موقع أصل اليهود:
وُلد الحاخام إبراهيم أبو المنى ابن الرئيس موسى الميموني في الفسطاط في مصر عام ١١٨٦م وتوفي عام ١٢٣٧م، عن عمر واحد وخمسين عاماً. نشأ إبراهيم في عالم متعدد الثقافات حيث تعايش المسلمون واليهود والمسيحيون مع بعضهم البعض وكانوا يكنّون الاحترام المتبادل. وكان اليهود في مصر يطّلعون على الكتب التي كتبها الكتاب والعلماء من كل المذاهب في ذلك العصر، مثل كتب أبي نصر الفارابي، وابن سينا وابن رشد وكانوا يقرؤونها بعمق شديد ليستفيدوا مما جاء فيها.
قبل أن يبلغ العشرين سنة من عمره صار رئيسَ يهود مصر بعد وفاة والده ومن المعروف أن عائلته استمرت في قيادة يهود مصر من جيل بعد جيل حتى الجيل الخامس. كان للحاخام إبراهيم ولدان أحدهما داود الذي خلفه على الرئاسة والأخر كان اسمه عوبديه بالمعنى عبد الله.
ذاع صيت الحاخام إبراهيم بين اليهود في مختلف أرجاء الوطن العربي وأصبحوا على اتصال دائم معه حيث كانوا يرسلون له الأسئلة المتعلقة بالخلافات الدينية، والمسائل الشرعية اليهودية والاجتماعية والمسائل العائلية المتعلقة بالزواج والطلاق وكان يرسل لهم الأجوبة الصحيحة وقد عٌرف عنه بأنه كثير التواضع.
كان الحاخام إبراهيم طبيبا للسلطان الملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب الذي حكم مصر من ٦١٥ هـ حتى ٦٣٥ هـ (١٢١٨م حتى ١٢٣٨م) بينما كان والده الحاخام موسى بن ميمون طبيباً للسلطان صلاح الدين الأيوبي.
من كتبه:
...
إن الكتاب الأفضل والأهم الذي ألفه الحاخام إبراهيم كان «كتاب كفاية العابدين» يتكلم عن الشريعة اليهودية وطرق العبادة المثلى. يضمّ هذا الكتاب عشرة أجزاء وهو أطول من كتاب والده «دلالة الحائري» بأربع مرات. لم يصلنا هذا الكتاب بأكمله وإنما بحوزتنا قسم منه فقط. انتهى.

نورد إليك الآن ثلاثة اقتباسات فحسب من كتابه "كفاية العابدين" وهو أفضل وأهم كتبه كما مر في التعريف السابق:
النصارى عباد أوثان:
يقول في صفحة 150:
وإن كنت يا هذا تقيس على ما حرمته الشريعة ومنعت منه مما كان يتعبد به قبلها فتحرم أنت أيضا بقياسك وتمنع مما تعبد به بعدها مع كونه من قديم سير إسرائيل بل من مشروعهم فيلزمك على هذا القياس أمور كثيرة لأن يقال لك لم تمتنع من السجود ولم تمتنع من الوقوف في الصلاة لأن الأمم يقفوا أيضا في صلاتهم ولا تستقبل جهة أورشليم أيضا لا في جلوس ولا في وقوف لأن النصارى الذين هم عبدة أوثان لا أمم فقط يستقبلوها.

ويقول في صفحة 156:
وكما نحرم كتابة الوشم التي هي من سير النصارى إلى اليوم، والتفاؤل، والتطاير ونحو ذلك من منهيات التوراة المسطورة، كذلك نحرم التبرك بالماء في أول سنة النصارى، أو التبرك بدهن البلسان، أو الاستحمام في بئر البلسم الذي بمصر قصد التداوي أو التبرك؛ لكون ذلك من مشهور عادات النصارى الذين هم عبدة أوثان.

المسلمون موحدون وعبادة الأوثان محرمة عندهم:
يقول في ص 158:
ومن غسل ذراعه وافترض أن يغسل خلف أذنه ويمسح شعر رأسه بالماء ويستنشق قبل صلاته تشبها بالأمم يمنع من ذلك وينهى عنه لأنه ليس من سير إسرائيل لا المسطورة ولا المنقولة ولا أطلق القول بأن هذه من عادات الأمم لأن المتمذهبين بذلك أعني الإسماعيليين موحدون محرمون عبادة الأوثان لكنه لا ضرورة لهذه المشابهة لأن في شريعتنا وسيرنا كفاية ولا زيادة عليها.

هناك 9 تعليقات :

  1. بلاك ابل سعودي

    thank you

    مدير موقع بلاك ابل

    ردحذف
  2. السلام عليكم
    الكتاب عربي أم عبري؟ ما عنوانه؟ وإن كان عبري، فمن المترجم؟

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
      الكتاب باللغة العربية بحروف عبرية وبه اقتباسات وكلمات كثيرة باللغة العبرية.
      ونحن نعمل الآن في ترجمته والتقديم له بما يليق بحجمه؛ وإن شاء الله يكون في المكتبات بعد حين.

      حذف
    2. مشكور لكم أخي.

      حذف
  3. جزاكم الله خيرا
    هل تتوفر ترجمة للكتاب باللغة العربية ؟

    ردحذف