الأحد، 13 يوليو، 2014

كل ما يحتاجه المسلمون الجدد

إعداد الأخ أحمد القواص
بسم الله الرحمن الرحيم

أساسيات شاملة
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ,,
أما بعد ,,

انطلاقا من قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :

(طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة )

نقدم لإخواننا المسلمين الجدد هذه المادة البسيطة  ليكملوا طريق التوحيد بالعلم والعمل والدعوة و الصبر

 يقول الإمام محمد بن عبد الوهاب في كتابه الأصول الثلاثة

(اعلم يرحمك الله أنه يجب عليك تعلم أربع مسائل الأولى: العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام
بالأدلة   الثانية :العمل به والثالثة :الدعوة إليه والرابعة: الصبر على الأذى )
فالإسلام علم وعمل ودعوة وصبر

وهذه القواعد مأخوذه من قول الله تعالى في سورة العصر

بسم الله الرحمن الرحيم
وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3

حكم الله عز وجل على كل البشر بالخسارة
إلا من آمن
وعمل صالحا
وتواصى بالحق
 وتواصى الصبر

أما الإيمان فيستوجب العلم فيجب أن يتعلم كل مسلم الأمور الضرورية حتى يكون صحيح الإسلام وهذه الأمور يطلق عليها ما لا يسع المؤمن جهله
 
وبعد العلم عمل صالح به
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تزولُ قدَمَا عبد يومَ القيامة ، حتى يُسألَ عن أربع : عن عُمُره فيمَ أفناه ؟ وعن عِلْمِهِ ما عمِل به ؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ؟ وعن جسمه فيم أبلاه ؟

أما التواصي بالحق فيكون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعوة الناس كافة إلى الإسلام فبعد أن أنعم الله عليك بنعمة الإسلام فيجب عليك مساعدة الذين كنت مسلهم يوما

يقول الله تعالى :

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ

فإن كنت من أهل الكتاب فأنت معني بالإيمان في نهاية الآية فلا نكون خير أمة إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

أما التواصي البصر فهو ملازم يجب على كل أخ وأخت أشفق عليها لأنها لا تستطيع الجهر بإسلامها رغم أنها في بلد من المفترض أنه مسلم
فهنا تواصوا بالصبر
هنا لا ملجأ لكم إلا الله
ولا قوة تضاهي قوة الدعاء .


الآن وبعد أن تأصلت بك أهمية العلم أردت أن أبدأ بشيء مهم يرسخ العقيدة فلا تكون صواما قواما حاجا لبيت الله بلاعقيدة سليمة فأردت أن أبدأ بتفسير سورة الفاتحة وبعدها ندخل في أساسيات بسيطة يجب تعلمها 
الفاتحة 

{1}
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُورَة الْفَاتِحَة" مَكِّيَّة سَبْع آيَات بِالْبَسْمَلَةِ

{2} الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 
"
الْحَمْد لِلَّهِ" جُمْلَة خَبَرِيَّة قُصِدَ بِهَا الثَّنَاء عَلَى اللَّه بِمَضْمُونِهَا عَلَى أَنَّهُ تَعَالَى مَالِك لِجَمِيعِ الْحَمْد مِنْ الْخَلْق أَوْ مُسْتَحِقّ لِأَنْ يَحْمَدُوهُ وَاَلَّه عَلَم عَلَى الْمَعْبُود بِحَقٍّ . "رَبّ الْعَالَمِينَ" أَيْ مَالِك جَمِيع الْخَلْق مِنْ الْإِنْس وَالْجِنّ وَالْمَلَائِكَة وَالدَّوَابّ وَغَيْرهمْ وَكُلّ مِنْهَا يُطْلَق عَلَيْهِ عَالَم يُقَال عَالَم الْإِنْس وَعَالَم الْجِنّ إلَى غَيْر ذَلِك وَغَلَبَ فِي جَمْعه بِالْيَاءِ وَالنُّون أُولِي الْعِلْم عَلَى غَيْرهمْ وَهُوَ مِنْ الْعَلَامَة لِأَنَّهُ عَلَامَة عَلَى مُوجِده .

{3}
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
"
الرَّحْمَن الرَّحِيم" أَيْ ذِي الرَّحْمَة وَهِيَ إرَادَة الْخَيْر لِأَهْلِهِ .

{4}
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ 
"
مَالِك يَوْم الدِّين" أَيْ الْجَزَاء وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة وَخُصّ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ لَا مُلْك ظَاهِرًا فِيهِ لِأَحَدٍ إلَّا لِلَّهِ تَعَالَى بِدَلِيلِ "لِمَنْ الْمُلْك الْيَوْم ؟ لِلَّهِ" وَمَنْ قَرَأَ مَالِك فَمَعْنَاهُ مَالِك الْأَمْر كُلّه فِي يَوْم الْقِيَامَة أَوْ هُوَ مَوْصُوف بِذَلِك دَائِمًا "كَغَافِرِ الذَّنْب" فَصَحَّ وُقُوعه صِفَة لِمَعْرِفَةِ .

{5}
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ 
"
إيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين" أَيْ نَخُصّك بِالْعِبَادَةِ مِنْ تَوْحِيد وَغَيْره وَنَطْلُب الْمَعُونَة عَلَى الْعِبَاد وَغَيْرهَا .

{6}
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ 
"
اهْدِنَا الصِّرَاط الْمُسْتَقِيم" أَيْ أَرْشِدْنَا إلَيْهِ وَيُبْدَل مِنْهُ

{7}
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ 
"
صِرَاط الَّذِينَ أَنْعَمْت عَلَيْهِمْ" بِالْهِدَايَةِ وَيُبْدَل مِنْ الَّذِينَ لِصِلَتِهِ بِهِ . "غَيْر الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ" وَهُمْ الْيَهُود "وَلَا" وَغَيْر "الضَّالِّينَ" وَهُمْ النَّصَارَى وَنُكْتَة الْبَدَل إفَادَة أَنَّ الْمُهْتَدِينَ لَيْسُوا يَهُودَ وَلَا نَصَارَى


أعظم سور القرآن لما تحتويه

تقولوها يوميا 17 مرة في صلاتك المفروضة
 سنركز على ثلاث آيات في غاية الأهمية وهي الآيه الثانية والخامسة والسادسة
أريدك دائما أن تحمد الله الذي هداك ووهب لك من نعم وأعظمها أن هداك للإسلام فبذلك تبدأ السورة بالحمد لله على كل نعمة بك وبعدها بثلاث
آيات تقول (إياك نعبد و إياك نستعين )
فلا تقصد إلا الله ولاتسعين إلا بالله وتضرع له وحده هو المعين في كل بلاء وشدة (توحيد توحيد توحيد)

وبعدها نقول (اهدنا الصراط المستقيم)

فأنت تدعو الله أنت يثبتك وأن يجعلك على الصيراط فكم من مؤمن ضل ومن عالما ذل فلا تسهو عند قرأة الفاتحة فقد جعل الله نصفها لكن في تلك الآيات الثلاث والنصف الآخر للثناء على الله وهو الغني عنا

فاحفظ هذه القواعد فيجب عليك أن تحمد الله في كل حين وأن تستعين به ولا تعبد سواه
وأن تكون دائما على الصيراط المستقيم 

قد تسأل نفسك من أين تأتي كل تلك التشريعات من صلاة و صيام وزكاة وحج واهتمام المسلمين ومعرفتهم بأقل التفاصيل بها من أفعال النبي
(صلى الله عليه وسلم)

المصدران الوحيدان للتشريع في الإسلام هما القرآن والسنة بفهم الصحابة السلف وكما طبقهما الرسول(صلى الله عليه وسلم)
وصحابته

أما القرآن فمعلوم

أما السنة فهي كل ما صدر عن النبي
(صلى الله عليه وسلم)
من قول أو فعل
وقد أهتم السلف رحمهم الله بتدوين أدق التفاصيل حتى طريقة الجلوس التي كان يفعلها رسول الله
(صلى الله عليه وسلم)

يسأل السائل

كيف وصلت السنة لنا ؟
وهل يصيبها خطأ أو كذب ؟
أما السؤال الأول فيكون بالتخيل

فمثلا معاذ بن جبل صاحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

يكون جالسا معه فيقول الرسول(صلى الله عليه وسلم)  كلاما أو يفعل فعلا
فيبلغه لتلاميذه ومن رأى الصحابة ولم يارى الرسول (صلى الله عليه وسلم)
سمي تابعيا فيبلغ التابعي تلاميذه وهكذا إلى أن يصل لنا
وقد دون السلف تلك الأحاديث
ومن أشهرها صحيح البخاري الذي دون بعد موت السول
(صلى الله عليه وسلم)
بحوالي 221 عاما فقد دون في 234
وتنقسم الأحاديث إلى الضعيف و الصحيح

وهذه من أعظم العلوم التي ميزنا الله بها عن سائر الديانات

و إجابة سؤالك الثاني هنا فاهتم العلماء بجمع الضعيف والصحيح  لكي يعلم الناس أن هذا الحديث لم يقله الرسول  (صلى الله عليه وسلم) أما ذاك فقد قاله

أما عن الطريقة فهذا في علم اسمه التجريح والتعديل

ووالله إنه لأعظ العلوم التي حفظ الله بها دينه

يقول الله تعالى :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

فالذكر هنا ليس القرآن فقط بل القرآن والسنة و العقيدة وكل ما يرتبط بالدين الإسلامي
فحق عليك أن تشعر بعزة الإسلام ,,,

الأركان

يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان

أولا: شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله تستلزم العمل بها بطاعة الله ورسوله فمن قالها بلسانه فقط أسقط ما توجب
فيجب طاعة الله ورسوله بقول الشهادتين
لأنك إذا علمت أن الله هو خالق كل شيء وهو إله كل شيء كان حق عليك عبادته والإسلام له  
ثانيا :إقامة الصلاة

لإقامة الصلاة يجب على المؤمن أن يتوضأ ويتطهر

هذه النعمة التي من  الله بها علينا وجعل فيها فضلا كبيرا عند الوضوء للحث على أهميته
يقول الله تعالى
{ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين}
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقياً من الذنوب) رَوَاهُ مُسلِمٌ.

ويقول أيضا

(إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً مُحَجَّلِين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل)

والغره هو البياض الذي يكون عند الفرس في جبهته وركبتيه

نبدأ أولا في صفة الوضوء يعني كيف كان رسول الله(صلى الله عليه وسلم)  يتوضأ 
عن حمران أنه رأى عثمان دعا بوضوء ، فأفرغ على يديه من إنائه ، فغسلهما ثلاث مرات ثم أدخل يمينه في الوضوء ، ثم تمضمض واستنشق (يدخل الماء في أنفه) واستنثر (إخراج الماء من الأنف بعد الإستنشاق) ثم غسل وجهه ثلاثا ، ويديه إلى المرفقين ثلاثا ، ثم مسح برأسه ، ثم غسل كلتا رجليه ثلاثا ، ثم قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا وقال من توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم صلى ركعتين ، لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه

والوضوء بفتح الواو الأولى يعني الماء
فيديو للشيخ محمد حسين يعقوب لتعليم الوضوء كما جاء السنة
نواقض الوضوء أي ما يذهب الوضوء ولاتقبل الصلاة بفعله

1-الخارج من السبيلين كبول وغائط وريح ومني والمذي والدم
2-زوال العقل بنوم مستغرق أو إغماء
3-أكل لحوم الإبل(الجمال)

ويجب التنويه أن الغسل غير الوضوء فالغسل يلزم بوقوع الجماع أو خروج المني سواء بالجماع أو غيره

والغسل له صفة خاصة أخرى ستذكر بإذن الله

الغسل
أول ما يجول ببالك في الغالب ما الفرق بين الوضوء والغسل؟
-إنما الغسل هو الإستحمام ويجب على المرأة والرجل في حالات معينة
وهذه الحالات هي :
1-خروج المني بأي وسيلة كانت
2-الجماع بتغييب حشفة الرجل في فرج زوجه وإن لم يخرج شيء
3-إذا مات المسلم يغسل
4-إسلام من كان على غير الإسلام
5-الحيض والنفاس

قد تتساءل أخي وأختي
هل للغسل صفة معينة كالوضوء ؟
-نعم للغسل صفة معينة ولكنها سنة أما الوضوء فيكون كما فعل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
ولكن إذا فعلت السنة كان لك عظيم الأجر
فإن لم تفعلها فيكفيك تعميم جسدك بالماء وغسل الفرج جيدا

صفة الغسل كما فعل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
روي عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عتها أنها قالت :"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة :غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل (عمم جسمه بالماء ) ثم يخلل بيده شعره حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده"

هل يكفي للحائض والنفساء أن تغتسل ثم تصلي ؟

-لا لأن غسل الحائض و النفساء يكون بعد أن تطهر عندما يأتي الأجل فلا تصلي ولا تصوم ولاتمس المصحف حتى تطهر

الصلاة

-يصلي المسلم بعد أن يتوضأ ويكون في أنظف ثيابه ويستقبل القبلة ويجب عليه أن ينوي النية في قلبه (يعني يكون في قلبه مثلا أنه سيصلي العصر)

هل هناك ملابس معينة في الصلاة ؟
-لا ولكن يجب أن يكون الثوب ساترا لعورة الرجل وهي من السرة للركبتين
وبالنسبة للمرأة فتستر كل بدنها إلا الوجه والكفين والقدمين

لتعلم الصلاة تماما كما كان يصلي رسول الله(صلى الله عليه وسلم)
شاهد


الزكاة
يقول الله عز وجل :
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
سورة التوبة 103
وهي الركن الثالث في الإسلام

وسيكون الشرح فيها بشرح بسيط جدا

الزكاة هي الركن الثالث وهي دعامة إجتماعية و إقنصادية فرضها الله على أغنياء المسلمين حتى يغنوا فقراءهم

فهي دعامة إجتماعية للترابط الناتج من تواضع الأغنياء وإعطاء الفقراء مما رزقهم الله

و إقتصادية للحفاظ على مستوى معيشة المسلمين  فيعم الرخاء
_______________________
وهناك عدة أوجه للزكاة نكتفي بواجدة وهي زكاة النقدين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
 ليس فيما دون خمس أواق صدقة
والأوقية الواحدة تعدل 40 درهما فضة يعني عندما يبلغ المال 200 درهم فضة وجبت الزكاة وذلك المقياس في زمن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

أما الآن فسنقارن فال200 درهم تعدل 595 جرام فضة

فإذا بلغ مالك قدرا معينا من المال  يعادل ثمن 595 جرام فضة  ومر على المال سنة لم ينفق وجبت فيه الزكاة وهي إخراج 2.5% من المال

فمثلا إن كان ثمن جرام الفضة 10 جنيهات
فإن النصاب يكون 5950 جنيه فإذا مر عليك عام وانت معك هذا المبلغ أو أكثر فيجب أن تخرج مقدار 2.5%

فإن لم تستطع إخراجها بنفسك وهو أفضل شيء لتحقيق المعنى الإجتماعي

فاصرفها إلى الثقات ممن يوزعون الزكاة سواء الجمعيات أو المساجد

والطبيعي في البلاد المسلمة التي تطيع الله ورسوله أن يجمع ولي الأمر الزكاة في بيت مال المسلمين ويوزعها القائمون عليها
ولكن طالما ذلك لم يتحقق فيكون الأولى أن تدفعها بنفسك أو للثقات ممن يوزعونها  

ملحوظة:يجب على العاملين في التجارة معرفة زكاة عروض التجارة وعلى أصحاب المزارع والذين يقومون بتربية الأنعام لوجود أحكام خاصة بكل ذلك

الصوم

ألا إن للصوم عظيم الجزاء

ألا إنه إن كان لله فقد أفلح الصائم برمضان بغفران ما تقدم من ذنبه وما تأخر كما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
فهو من أركان الإسلام واجب على البالغ القادر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
كل عمل ابن آدم يضاعف: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. قال الله تعالى: إلا الصوم. فإنه لي، وأنا أجزي به؛ يدع شهوته وطعامه من أجلي. للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه. ولَخَلُوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. والصوم جُنَّة. وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابَّه أحد أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم" .


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

 : (إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل معهم أحد غيرهم يقال أين الصائمون فيدخلون منه فإذا دخل آخرهم أغلق فلم يدخل منه أحد)


فيجب على المسلم الصيام في رمضان عندما يسمع أذان الفجر حتى أذان المغرب محتسبا لله وحده

يقول الله تعالى:

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
-البقرة 187


 تم بحمد الله

إضافة:

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق