الأحد، 6 يوليو، 2014

الحرب في الإسلام والعهد القديم

الحرب في الإسلام والعهد القديم

الهدف من الحرب في الإسلام هو جعل الأرض كلها لله، وليس لإكراه الناس على اعتناق الدين، فالقاعدة القرآنية تقول: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ.

ولهذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل الرسل بالرسائل للملوك قبل أن يرسل الجيوش بالسيوف.

يدعوهم إلى أن يخلّوا بين الناس وبين الدين!
يدعوهم إلى أن يفتحوا أرضهم للدعاة!

منهم من رضي وأذعن، ومنهم من أبى واستكبر، أبى أن يترك الناس يعرفوا الإسلام، أبي أن يخلي بين قومه وبين ما يريدون!

فتجد مناطق كثيرة دخلها الإسلام بالدعوة، بلا جيوش أو حروب!
ومناطق أخرى دخلها الإسلام عنوة وترك للناس الحرية في اختياره أو رفضه، ومن رفضه يدفع مبلغاً ضئيلاً جداً من المال كل حسب قدرته واستطاعته!

هذه هي ما يسمونها الحرب الدينية، أما الحروب في الكتاب المقدس فهي بأمر الرب والهدف منها احتلال الأرض وفرض بني إسرائيل سيطرتهم عليها، وحدثت فيها مجازر لا يتخيلها عقل؛ كقتل الأطفال والرضع والنساء والحيوانات!

أيهما أطهر وأشرف؟!

هناك تعليق واحد :

  1. النصارى يستعرضون فقط "الايات الامرة بالقتال" ثم يقولون ان "الامر موجه (للمسلمين عامًة) بقتل (الكفار عامًة)" و لا يستعرضون الايات و الاحاديث التي تتحدث عن الامور الاتية (متى يشرع القتال \ كيف يكون القتال \ من المحكوم عليه بالقتال من المشركين ....... الخ) لذلك فإن الاانتقادي المسكين يحمل أمر القتال على عمومه و تصبح الصورة أن الاسلام قال بقتل كل المخالفين تعسفا و هذا الغلو في الخطأ

    فمثلا : هم يستعرضون الاية 191 من سورة البقرة {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ}
    لكنهم لا يتكلمون عن الاية التي سبقتها مباشرة
    ما هي الاية التي سبقتها ؟؟؟؟؟

    {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} سورة البقرة: 190

    أو مثلا الاية {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} سورة التوبة: 14

    و الاية التي قبلها
    {أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ} سورة التوبة: 13

    حسناً يبدو انهم سيفسرون القرأن كـ "فويلٌ للمصلين" و لا ينظرون الى الاية التي بعدها

    ردحذف